حافظ مطير
هادي من رئيس إلى مناضل

ظهر رئيس الجمهورية/ عبدربه منصور هادي بخطاب متلفز بعد منتصف يوم أمس بخطاب المناضل قائلاً ( لا يمكن أن يمر مشروع ايرن ولا تطبيق التجربة والنموذج الإيراني في اليمن لو على رأسي ). فقد ظهر بعفوية خطابة دون تنميق أو تكلف يخاطب اليمنيين من القلب إلى القلب بمسئولية وصدق لا زيف فيه. فقد حمل على عاتقه القضية وأبى إلا أن يكون مناضلاً لتثبيت الجمهورية وترسيخ دعائم الدولة الإتحادية لإدراكه العميق بمعضلة اليمنيين التاريخية وتحكم السلاليين بمفاصل الدولة اليمنية فتعامل بحنكة لتفكيك تلك الأواصر وصار يخوض جولة تلوا الأخرى منذ أن انتخب رئيسا للدولة اليمنية في فبراير 2012م لم يستلم منها إلا علم ممتلئ بالغبار والأتربة الا أنه صار يناضل للوصول لدولة يمنية مستقلة فناضل من أجل إستعادة موانئ عدن حتى استعيدت لليمن في نهاية 2013م وناضل من أجل من أجل تحرير الدولة من التسلط والإستحواذ والخروج برؤية لبناء دولة مدنية ديمقراطية وفق عقد إجتماعي المتمثل بالدستور ليصل اليمنيين من خلال مؤتمر الحوار الوطني الشامل الى مخرجات الحوار ومسودة الدستور وبمجرد أن أستشعرت القوى الإمامية إن مخرجات الحوار ومسودة الدستور تؤسس لدولة يمنية يمنية جمهورية ديمقراطية أنقلبت على مخرجات الحوار وأخطفت احمد عوض بن مبارك مع مسودة الدستور وحاصرت الرئيس هادي في منزلة وقتلت بعض حراسته وأقاربه وحاولت إخضاعه لمنحهم الصفة القانونية وشرعنة مشروعهم الكهنوتي لكنه رفض ذلك وتعرض للأذى وأبى ان يستسلم وفر إلى عدن أعزلاً من كل شيء إلا من مبدأه و مشروع الدولة الذي يحمله فصار يناضل من هناك ويدعوا اليمنيين للإنتفاضه ومقاومة الإماميين ومليشياتهم لكن خيانات الإمامي السقاف واللوبي الكهنوتي من خلفه يتلقفه في عدن ويقصفوه بالطيران إلى معاشيق لكنه لن ينثني عن مبدأه واعلن انه سيرفع علم الجمهورية في جبل مران على الرغم إن كان بإستطاعته أن يتعايش مع الإماميين كرئيس في صنعاء ويتقاسم معهم الدولة مقابل ان يمنحهم شرعيته لكنه رفض أن يكون ذلك على حساب الجمهورية والأمن القومي العربي ومشروع الدولة الإتحادية الذي ناضل لأجله منذ انتخب رئيساً. ورغم ذلك فقد استعان بإتفاقية الدفاع العربي المشترك واستدعى التحالف لضرب امتداد إيران وأنتفض اليمنيون لمقاومة المشروع الكهنوتي ومليشياته الإرهابية الحوثية حتى تحررت 85% من المناطق اليمنية ليعلن يوم أمس ان لا تعايش مع أذرعة إيران وأن الخلاص قريب وإنه سيعود ليكمل مسيرة النضال حتى إستعادة كافة اليمن لليمنيين وتحريره من أذناب الغزاة الكهنوتيين وان الفرج وتحرير الدولة وبنائها قد بات قريباً وما على اليمنيين إلا الصمود في مواجهة الغزاة التاريخيين والصبر والتحمل حتى نتحرر من هذه المعانات لنرتاح وترتاح الأجيال من بعدنا. 8 سبتمبر 2018م

مقالات أخرى

فرص الحل ومناورات الانقلابيين

وضاح اليمن عبدالقادر

اليمن واستشراف المستقبل

وضاح اليمن عبدالقادر

من ثورة أحجار الزينة إلى العصر الحجري

وضاح اليمن عبدالقادر

الدولة العميقة للمليشيات التحدي القادم

وضاح اليمن عبدالقادر

الوجه من الوجه أبيض

وضاح اليمن عبدالقادر