منصور السروري
حذاري من زفاف نعز إلى الجحيم..!

 
لفت انتباهي... مكتوب اسفل قماشات الشعارات التي رفعت في مسيرات تعز عنوانا ﻷسم جديد يدل على انه احد منظمي المسيرة، وهو " شباب فوق السلطة".
هل هم منظمة مدنية او حزب او حركة او او او ...الخ ذلك.؟
ما هي رؤيتهم؟ رسالتهم؟ اهدافهم.؟ برنامجهم.؟
كيف ﻹطار او كيان غير معروف يمارس عملا ثوريا او سياسيا او جماهيريا دونما يكون مرخصا له...وغير معروف من قبل..؟.
شباب فوق السلطة... 
اولا. .. اين هذه السلطة...؟
ان كنا نتحدث عن سلطة فالسلطة هي التي بصنعاء ... سلطة الأمر الواقع... تلك السلطة هي التي يجب ان تسقط.
لكن الشعارات التي رفعت بالمسيرة من هذا الكائن المجهول"شباب فوق السلطة" بشعاراته يخدم تلك السلطة الانقلابية. 
لا نريد شبابا فوقها ولا تحتها...بل نريد استعادة الدولة ولن نستعيد الدولة غير بالانتصار على من انقلب عليها واحتلها.
ثورة جياع... اين بتعز وعدن... ليش ما تخرجوا ثورات جياع بصنعاء واب وكل محافظات البلاد التي تحت سيطرة الانقلابيين.
اتمنى لو كان الذين خرجوا اليوم اعلنوا الفدائية ضد الحوثي وطالبوا الوية تعز بتحرير تعز مالم فسيتجهوا لمقرات معسكراتها والاعتصام أمامها حتى تجبرها على الاتجاه ناحية الجبهات لفك الحصار على مدينتهم وتحرير مديريات التعزية، وشرعب وجبل حبشي وحيفان وماوية وخدير اللاتي تحتلها المليشيات.
وبعد تحريرها ... نستطيع ان نثور ونواصل ثورتنا ونعتصم ضد الدولة وكل من يقف ضد مصالج اليمن داخليا وخارجيا.
كنت ولا أزال أكرر.
الانتصار على السبب الرئيس فيما يحدث بالبلاد  اي الانتصار على المليشيات الانقلابية هو الخطوة الاولى لبناء الدولة.
بعدها نواصل ثورتنا واعتصاماتنا إذا لم نرى أن الدولة التي ستولد ليست بحجم التضحيات التي نقدمها اليوم.
لكن أن نتجه للاعتصامات والثورة ضد دولة غير موجودة، وضد من يدعمنا في حربنا ضد الانقلابيين فهذا يتنافى مع من كانوا كلما اردنا ان ننبهم للاخطاء التي يمارسونها وستؤثر على معاركنا فيقولوا لنا مش وقت النقد الان يجب ان نتخلص من العدو.
هاهم أولئك اليوم انفسهم الذين كانوا يقولون مش وقت الاختلاف وقد هم انفسهم من يخدم العدو بكل ممارساتهم الخاطئة.
الامر صار واضحا... أن اليمنيين يتحاربون فيما بينهم بالانابة عن قطر والامارات والسعودية، وعن ايران، ودول الخليج.
لكن ان كان فينا بقية عقل فيجب الخلاص من العدو الأول المتمثل بعسكري إيران، وأي توجه لغير ذلك إنما سيؤكد أننا نتجه لكارثة لن تبقي ولن تذر حتى من يغذون اليوم سعيرها.
وتعز يجب ان تتحرر بأسرع وقت ﻷنها ان لم تتحرر الا بتسوية سياسية فهذا سيجعل ابناء تعز مداسا وعبيدا ما بقيت الحياة شمالا وجنوبا وخارجيا.
ولن ينفعكم الندم يا أبناء تعز فيم بعد إن قبلتم أن تزفونها للجحيم بممارسات لا تصب الا في سلبها ما كان يميزها عن غيرها.
لن يبقى لتعز أية قيمة داخل وخارج اليمن إن قبل أبنائها اليوم أن يلعبوا أدوارا تخرجها عن الاستحقاق الأول المتمثل بتحريرها من الميلشيات الانقلابية، واستعادتها لدورها الذي يفترض ان تظطلع به وهو ان تغدو كما هو معروف عنها الداعم الأول والأكبر لعملية تحرير كل البلاد من الانقلابين.

مقالات أخرى

فرص الحل ومناورات الانقلابيين

وضاح اليمن عبدالقادر

اليمن واستشراف المستقبل

وضاح اليمن عبدالقادر

من ثورة أحجار الزينة إلى العصر الحجري

وضاح اليمن عبدالقادر

الدولة العميقة للمليشيات التحدي القادم

وضاح اليمن عبدالقادر

الوجه من الوجه أبيض

وضاح اليمن عبدالقادر