خماسي "إدارة الأزمة" في طهران: من هم القادة الذين يمسكون بزمام النظام بعد غياب خامنئي؟
المستقبل ٲونلاين - وكالات

تواجه إيران في المرحلة الراهنة تحديات وجودية غير مسبوقة جراء المواجهة العسكرية المباشرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي أسفرت عن خسائر مادية وعسكرية فادحة، كان أبرزها مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي.

 

ورغم غياب رأس الهرم وعدم ظهور خليفته مجتبى خامنئي للعلن حتى الآن، لا يزال النظام يقاوم السقوط، مرتكزاً على "خمس شخصيات محورية" تدير دفة الحكم من خلف الستار. وفقاً لتقرير صادر عن "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" (FDD)، يعتمد بقاء النظام الإيراني حالياً على التنسيق بين البرلمان، الحرس الثوري، الأمن القومي، القضاء، وقوى الأمن، من خلال القادة التاليين

1. محمد باقر قاليباف

"رجل المهام الصعبة" والدبلوماسية يقود رئيس البرلمان الحالي، محمد باقر قاليباف، جبهة المحادثات مع واشنطن في إسلام آباد ، قاليباف، الذي تدرج في الحرس الثوري وصولاً لقيادة قواته الجوية، يجمع بين الخبرة العسكرية والسياسية، حيث سبق له قيادة الشرطة الوطنية وإدارة بلدية طهران، ويُعرف بسجله الصارم في قمع الاحتجاجات الطلابية عام 1999.

 

2. محمد باقر ذو القدر

 "مهندس الوكلاء" والأمن القومي يتولى رئاسة المجلس الأعلى للأمن القومي، وهو العقل المدبر لتنسيق السياسات العسكرية والنووية. يُعد ذو القدر أحد مؤسسي شبكة الوكلاء الخارجية (فيلق القدس)، ويشرف حالياً على قرارات الحرب والسلم، الجدير بالذكر أنه مدرج على قوائم العقوبات الدولية منذ عام 2007 لصلته بالبرامج الصاروخية والنووية.

3. أحمد وحيدي

 "قائد الحرس" والقبضة الحديدية بصفته قائداً للحرس الثوري، يتولى وحيدي إدارة العمليات القتالية والحفاظ على التماسك الداخلي ، وحيدي، الذي شغل سابقاً منصب وزير الداخلية، يلاحقه تاريخ طويل من العقوبات الغربية لارتباط اسمه بتفجير ثكنات المارينز في بيروت عام 1983، فضلاً عن دوره في قمع الاحتجاجات والسيطرة على الفضاء الرقمي في إيران

4. غلام حسين محسني إجئي

"حارس النظام" القضائي رئيس السلطة القضائية وعضو مجلس القيادة الانتقالي السابق. يمثل إجئي الذراع القانوني للنظام، حيث تولى سابقاً وزارة الاستخبارات والادعاء العام. تضعه القوى الغربية تحت طائلة العقوبات بتهم الإشراف على عمليات تعذيب وانتزاع اعترافات قسرية من المعارضين، خاصة خلال أحداث عام 2009.

5. أحمد رضا رادان

"صمام الأمان" الداخلي يقود رادان قوى إنفاذ القانون (الشرطة)، وهي خط الدفاع الأول ضد أي تحركات داخلية. ومنذ اندلاع الصراع الأخير في فبراير الماضي، نفذت قواته حملات اعتقال شملت الآلاف، في رسالة حازمة للمجتمع الإيراني مفادها أن "الأصابع على الزناد" لمواجهة أي اضطرابات.

رغم الضربات القاصمة التي تلقاها الهيكل القيادي، تظهر هذه الشخصيات الخمس كـ "مجلس حرب" غير معلن، يوازن بين إدارة المواجهة العسكرية الخارجية وضمان عدم انهيار الجبهة الداخلية في ظل غياب "المرشد" عن المشهد العام.

متعلقات