فشل جولة إسلام آباد....تعنت في الملف النووي وتصعيد في مضيق هرمز يجهضان الحوار الأميركي الإيراني
2026/04/12 - الساعة 02:26 مساءاً
المستقبل ٲونلاين - وكالات
انتهت الجولة الثالثة من المفاوضات المكثفة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، صباح الأحد، دون التوصل إلى صيغة توافقية تنهي حالة الانسداد السياسي.
.
وبالرغم من استمرار المباحثات لقرابة يوم كامل، إلا أن تعقيدات الملفات العالقة حالت دون تقريب وجهات النظر بين الخصمين اللدودين.
وفي تصريح يعكس حجم الفجوة، أكد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، الذي ترأس وفد بلاده، أن طهران "اختارت عدم قبول الشروط الأميركية المطروحة".
وشدد فانس على موقف واشنطن الحازم بضرورة الحصول على "تأكيد واضح وإيجابي" يضمن عدم سعي إيران لامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.
بحسب تقارير إعلامية من كلا الطرفين، تركز الخلاف الجوهري حول محورين استراتيجيين.
استعرضت طهران نفوذها الجيوسياسي، ملوحة بورقة السيطرة على المضيق للرد على الضغوط الاقتصادية، بينما تمسكت واشنطن بضرورة ضمان حرية الملاحة الدولية كشرط غير قابل للتفاوض.
كما طالبت الولايات المتحدة بتقليص مخزون اليورانيوم المخصب والحد من مستويات التخصيب فوراً، بينما ردت إيران برفض التخلي عن حقوقها في التخصيب، مشترطةً رفع العقوبات الاقتصادية قبل تقديم أي تنازلات تقنية.
تعكس نتائج جولة إسلام آباد عمق الأزمة الهيكلية بين الطرفين، حيث تحول مضيق هرمز إلى ساحة للمساومة السياسية، بينما ظل اليورانيوم المخصب حجر العثرة أمام أي انفراجة محتملة."
تظل قنوات الحوار مفتوحة نظرياً، لكن الواقع الميداني والسياسي يشير إلى مرحلة جديدة من "عض الأصابع" بانتظار تحركات دبلوماسية قادمة قد تكسر هذا الجمود.
متعلقات


