أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأميرال براد كوبر، اليوم الاثنين، عن نجاح القوات الأمريكية في تدمير ستة زوارق إيرانية صغيرة واعتراض مجموعة من صواريخ "كروز" والطائرات المسيرة التي أطلقتها طهران، وذلك في إطار عملية عسكرية واسعة تهدف إلى ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، مشيراً إلى أن الحرس الثوري الإيراني استهدف السفن المحمية بذخائر متنوعة، إلا أن الدفاعات الأمريكية تصدت لجميع تلك التهديدات بدقة عالية.
وأوضح كوبر في تصريحات للصحافيين أن العملية الحالية التي أطلق عليها الرئيس دونالد ترامب اسم "مشروع الحرية"، تشمل مشاركة نحو 15 ألف جندي أمريكي، مدعومين بمدمرات بحرية وأكثر من 100 طائرة ووحدات متخصصة تحت الماء، موجهاً نصيحة شديدة للقوات الإيرانية بالابتعاد عن الأصول العسكرية الأمريكية.
ومؤكداً أن القادة الميدانيين يمتلكون كافة الصلاحيات اللازمة للدفاع عن وحداتهم وحماية السفن التجارية العابرة لهذا الممر الحيوي، وفيما يتعلق بآلية العمل الميداني، نفى القائد العسكري وجود عمليات مرافقة تقليدية للسفن، موضحاً أن الجيش الأمريكي يعتمد ترتيباً دفاعياً متعدد المستويات يدمج بين السفن والطائرات ووسائل الحرب الإلكترونية للتصدي للمخاطر الإيرانية، كما أكد أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية منذ منتصف أبريل الماضي لا يزال سارياً، مشدداً على أن نتائج هذا الحصار فاقت التوقعات الأولية في عزل الموانئ ومنع حركة الدخول والخروج منها.
من جانبها، أكدت القيادة المركزية نجاح سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأمريكي في عبور المضيق بنجاح، مشيرة إلى تواجد مدمرات الصواريخ الموجهة في الخليج العربي لدعم جهود استئناف الملاحة، وفي المقابل، نفى الحرس الثوري الإيراني في بيان له صحة التصريحات الأمريكية بشأن مرور السفن، واصفاً إياها بأنها "لا أساس لها من الصحة"، وذلك في ظل توتر ميداني متصاعد وادعاءات إيرانية سابقة بمحاولة منع وحدات بحرية أمريكية من دخول المنطقة، وهو ما نفته واشنطن جملة وتفصيلاً.


