البنتاغون يؤكد استخدام أسلحة الطاقة الموجهة ويفتح ملف وفاة 11 عالماً
المستقبل ٲونلاين - وكالات

في إعلان أعاد إحياء نظريات "الخيال العلمي" العسكري، أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم رسمياً دمج أسلحة الطاقة الموجهة ضمن ترسانتها الدفاعية. هذا الإعلان لم يمر مرور الكرام، بل أعاد تسليط الضوء على لغز وفاة 11 عالماً أميركياً في ظروف غامضة، وعلى رأسهم الباحثة "إيمي إسكريدج".

 

وكشف إميل مايكل، كبير مسؤولي التكنولوجيا في البنتاغون، أن هذه الأسلحة التي تعتمد على حزم مركزة من الطاقة الكهرومغناطيسية، أصبحت جزءاً أساسياً لحماية الأمن القومي، تزامناً مع تخصيص ميزانية ضخمة تتجاوز 789 مليون دولار لتطويرها.

 

وفيما يرى الجيش هذه التقنية كأداة دفاعية ضد المسيرات، يرى مراقبون وشهادات أمام الكونغرس أنها قد تكون مرتبطة بسلسلة "تصفية" طالت باحثين ادعوا تعرضهم لهجمات بموجات الميكروويف قبل وفاتهم، مما دفع المشرعين الأميركيين لبدء تحقيقات موسعة حول تورط جهات استخباراتية أو شركات دفاعية خاصة في التستر على هذه التقنيات.

متعلقات