بن دحمان تفتتح مدرسة النخبة العربية في ماليزيا وتشيد بقدراتها التعليمية

افتتحت مستشارة الشئون السياسية والتعليمية بسفارة بلادنا بماليزيا الاستاذة أحلام بن دحمان ومعها المستشار الثقافي في ماليزيا الدكتور عبدالله الذيفاني، اليوم، مدرسة النخبة العربية بقسميها العلمي والادبي والتي جاءت تنفيذاً لتوجيهات سعادة السفير عادل محمد باحميد باستيعاب جميع أبناء الجالية اليمنية في المدارس التي تحمل الهوية اليمنية.

 

وخلال حفل الافتتاح، هنأت المستشارة بن دحمان الطلبة اليمنيين الملتحقين بالمدرسة بالعام الدراسي الجديد، وتمنت لهم دوام النجاح والتوفيق، مؤكدة لهم أن المدرسة وبناء على الجهود المبذولة من قبل إدارتها ستوفر لهم بيئة تعليمية مناسبة تمكنهم من بناء قدراتهم وتعمل على تسليحهم بأفضل أدوات العلم والمعرفة، وبما يحفزهم على التميز والإبداع ليكونوا قادرين على المنافسة بكل كفاءة لخدمة اليمن الاتحادي الجديد.

 

بدورها، قالت مديرة المدرسة الأستاذة شيماء سليم إن افتتاح المدرسة يعد نقلة نوعية في مجال التعليم، لافتة إلى أهمية التعاون والشراكة في دفع عملية التنمية الشاملة واستثمارها في تطوير النظام التربوي والتعليمي، باعتباره أولوية وطنية تمثل بوابة رئيسية للإصلاح بمفهومه الشامل. وإن هذه المدرسة ومن خلال ما توفره من مختبرات ومشاغل مهنية ستسهم في الارتقاء بنوعية التعليم للطلبة بما يكفل جودة المخرجات.

 

تجدر الإشارة إلى أن المدرسة التي تعد نموذجية بصفوفها ومشاغلها ومختبراتها، تقدم الخدمة لما يربو عن 250 طالباً وطالبةً، بدءاً من الحضانة وحتى الثالت الثانوي بقسمية العلمي والأدبي  وتضم 15 غرفة صفِّية، إضافة   الي مختبر للكمبيوتر و اخر للعلوم وساحات ترفيهيه للطلاب ومرسم ومكتبة وملعب لكرة القدم والسلة وجناح للإدارة.

 

حضر الافتتاح وكيل مدرسة النخبة العربية الدكتور أمين الخرساني وجمع من أولياء أمور الطلبة ورجال الاعمال في ماليزيا.

متعلقات