الإدارة الأممية لميناء الحديدة تخدم الانقلابيين

قال سياسيون يمنيون: إن قبول ميليشيات الحوثي الإيرانية، بمقترح المبعوث غريفيث القاضي بإشراف الأمم المتحدة على ميناء الحديدة، مقابل إبقاء المدينة تحت سيطرتها، يمثل خدعة جديدة للجماعة التي تحاول كسب الوقت، وإطالة الحرب لتغيير الواقع العسكري والثقافي والمجتمعي داخل اليمن.

وقال السفير اليمني السابق لدى سوريا، د.عبد الوهاب طواف: إن قبول الميليشيات يعد خدعة جديدة من خدع جماعة الحوثي، فهم يحاولون كسب الوقت، وإطالة الحرب لتغيير الواقع العسكري والثقافي والمجتمعي داخل اليمن، مضيفا: إن الانقلابيين يسعون لحرف مسار الحلول من شاملة تؤدي إلى تطبيق قرار مجلس الأمن 2216 إلى حلول جزئية تُثبت وجودهم على أجزاء من اليمن، وتشرعنه بقرارات واتفاقيات دولية.

وأضاف السفير طواف: هم لن يسلموا الميناء، ولن يسلموا بندقية واحدة، كما أنهم لن يتجاوبوا مع المجتمع الدولي، إلا بكسرهم عسكريا.

من جانبه، قال المحلل السياسي أمين الوائلي: إن خطورة خطة المبعوث البريطاني تكمن في كونها بمثابة أمر تنفيذي لاستدامة الحرب في اليمن والإبقاء على أسباب التوتر والاضطرابات كتهديد مفتوح للسعودية وللخليج برمته، مشددا على أن معركة الحديدة هي معركة اليمن والخليج.

وزاد: هي ليست خطة سلام على الإطلاق، إنه مخطط لخدمة الحرب في اليمن وتعميمها، اليمنيون سيحاربون الحوثيين بالعالم أو من دونه، وعلى العالم أن يفهم وليس علينا أن ننتظر منه إذنا بمحاربة قاتلينا.

متعلقات