إني منك خفيفة... شعر
 
 
بقلم / تفاحة سابا ....فلسطين
 
إني منك خفيفة"
في البال نغمة صوت
ما زالت تأتيني من البعيد
من حلم شبه أسطوري
رغم تناثره إلى شظايا مع انبثاق أول فجر!
في البال رنين ضحكة
ما زال صداها يتردد بين النفس والنفس
يقف على عتبة الذاكرة كالناسك أمام المعبد
يخلع عنه توترات الماضي.. ويدخل
رغم رهبة الخوض في مجهول الصمت!
في البال صور مشتهاة
ما زالت تنساب بين الروح والجسد
تقف عند الخاصرة
تطلق آهات في انتظار ولادة
رغم أن المرآة تعكس صورا قد تشوهت!
في البال وعود وردية
ما زالت على مرآة الروح تتراقص
فالنغم منها لم يتلاش بعد،
رغم انكسار الوتر!
ما زالت تنتصب الذكرى حية!
هل فعلا؟؟
أم إنها ذكرى الذكرى؟
أم نبش في الروح..
وفي البال؟
متى يتوقف هذا النبش؟
هذا اللسع
هذا الانقضاض دون استئذان،
في أوقات غير متوقعة...
في كل وقت؟
متى يتلاشى كما الغيم تحت الشمس
كما الأوزار عن عاتق الصوفي
والأسمال عما تبقى من الجسد
كما الأفكار عن ذهن البوذي
متى؟!
وأنتبه فجأة اني منك خفيفة؟
متعلقات