متظاهرون من الانتقالي يحاولون اقتحام قصر معاشيق والحراسات تطلق النار لتفريقهم
المستقبل أونلاين- خاص

شهدت العاصمة المؤقتة عدن، مساء الخميس، حالة من التوتر الأمني الحاد في محيط قصر معاشيق الرئاسي، إثر محاولة مجموعات من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المعلن عن حله اقتحام القصر الذي يستضيف أول اجتماع للحكومة اليمنية الجديدة برئاسة الدكتور شائع الزنداني.

وأفاد مواطنون، بسماع دوي إطلاق رصاص عنيف ومتواصل في محيط البوابة الأولى لقصر معاشيق، حيث حاول متظاهرون من أنصار الانتقالي اقتحام القصر، ما دفع قوات الحراسة إلى إطلاق النار بالهواء لتفريقهم وصدهم عن تجاوز الحاجز الأمني.

وأشار شهود عيان إلى أن المحتجين بدأوا بالانسحاب تدريجيًا من أمام القصر الرئاسي بعد تصاعد إطلاق النار، وتوقف إطلاق الرصاص الكثيف قبل قليل من كتابة هذا التقرير، وسط حالة من الترقب والحذر الأمني.

وبحسب مصادر محلية، فإن المتظاهرين طالبوا بطرد الوزراء المنتمين للمحافظات الشمالية من العاصمة المؤقتة، في تصعيد ميداني جاء بعد ساعات قليلة من وقفة احتجاجية نظمها العشرات من أنصار المجلس استجابة لدعوة أطلقتها قيادات من «الانتقالي» في عدن.

من جانبه، أكد مصدر أمني أن قوات حراسة القصر مارست أقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع المحتجين الذين حاولوا تجاوز الحاجز الأمني والوصول إلى البوابة الرئيسة، مشيرًا إلى أن الوضع لا يزال رهن المتابعة لتجنب أي صدامات مسلحة داخل المربع الأمني الحساس.

متعلقات