بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الدكتورة أفراح الزوبة في العاصمة الأمريكية واشنطن سبل تعزيز التعاون المشترك في قطاعات التعليم وبناء القدرات المؤسسية وذلك خلال لقاءين منفصلين مع الرئيس التنفيذي لمنظمة إنقاذ الطفولة بالمملكة المتحدة معظم مالك ورئيسة منظمة أمديست الأمريكية السفيرة غريتا هولتز حيث ركزت المباحثات على آليات دعم الأطفال والشباب في اليمن وتطوير الأداء الحكومي.
وأشادت الوزيرة الزوبة خلال اجتماعها برئيس منظمة إنقاذ الطفولة على هامش اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالنتائج الإيجابية لمشروع التعليم الذي نُفذ بالشراكة مع الحكومة اليمنية وتمويل دولي مطالبة بضرورة تسريع إطلاق المرحلة الثانية من المشروع مع التركيز بشكل أساسي على تمكين كوادر وزارة التربية والتعليم من مهارات إدارة المشاريع وصياغة السياسات التعليمية الفعالة.
وفي السياق ذاته أكد الرئيس التنفيذي لمنظمة إنقاذ الطفولة التزام المنظمة الراسخ تجاه اليمن منذ أكثر من ستين عاماً موضحاً أن طبيعة الأزمات الممتدة تستوجب التحول نحو أدوات تنموية قادرة على العمل في البيئات الهشة بدلاً من الاعتماد الكلي على التمويل الإنساني التقليدي لضمان تحقيق أثر مستدام يخدم الأجيال القادمة.
وعلى صعيد آخر دعت وزيرة التخطيط خلال لقائها برئيسة منظمة أمديست في مقر السفارة اليمنية إلى توسيع نطاق برامج المنظمة لتشمل رفع كفاءة موظفي الخدمة المدنية من خلال دورات لغة إنجليزية متخصصة لكوادر البنك المركزي ووزارة المالية والجهات الخدمية مقترحةً ربط هذه البرامج التدريبية بمشاريع البنك الدولي لتعزيز البناء المؤسسي للدولة.
من جانبه أبدت رئيسة منظمة أمديست استعداد المنظمة الكامل لتطوير أنشطتها في العاصمة المؤقتة عدن وتقديم مقترح شامل يتضمن نقل تجاربها الناجحة في تدريب الدبلوماسيين إلى الكوادر اليمنية . فيما جددت الدكتورة أفراح الزوبة بحضور القائم بأعمال السفارة عماد بامطرف التأكيد على أن حماية الطفولة وخلق فرص العمل والنهوض بالتعليم تمثل الركائز الأساسية في أجندة الحكومة اليمنية للمرحلة الراهنة.


