أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، إعادة فرض قيود مشددة على حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي، ليتراجع بذلك عن قرار اتخذته طهران قبل يوم واحد فقط بفتح الممر المائي الحيوي أمام تجارة المحروقات العالمية.
وعزت طهران هذا القرار إلى ما وصفته باستمرار "الحصار الأمريكي" وانتهاك واشنطن لاتفاق إعادة الفتح، مؤكدة أن السيطرة على المضيق عادت إلى وضعها السابق تحت الإدارة والرقابة الصارمة للقوات المسلحة الإيرانية.
ويأتي هذا التصعيد المفاجئ بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن فتح المضيق كلياً تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان، وهي الخطوة التي سارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للترحيب بها قبل أن يعود التوتر لمساره.
من جانبه، كان ترامب قد لوح بعدم تمديد وقف إطلاق النار الساري بين البلدين والمقرر انتهاؤه الأربعاء المقبل، مؤكداً عزمه الإبقاء على حصار الموانئ الإيرانية للضغط من أجل التوصل إلى اتفاق، مما يضع التفاهمات الهشة التي بدأت مطلع أبريل الحالي على حافة الانهيار.


