هجمات بالصواريخ والمسيّرات تستهدف الكويت والبحرين.. والكويت تتوعد بالرد
2026/06/06 - الساعة 12:29 مساءاً
شهدت منطقة الخليج العربي تصعيداً عسكرياً خطيراً، بعدما جددت إيران هجماتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة اليوم السبت مستهدفةً كلاً من الكويت ومملكة البحرين، وسط إدانات عربية ودولية واسعة، ودخول لبنان على خط الأزمة السياسية.
وعلى الصعيد ميدانياً، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي فجر اليوم ، أن دفاعاتها الجوية تصدت بنجاح لهجمات صاروخية ومسيّرة معادية. وفي غضون ذلك، انطلقت صافرات الإنذار في البحرين، حيث أكدت القيادة المركزية الأميركية اعتراض قواتها لـ 7 صواريخ باليستية وعدة مسيّرات أطلقتها طهران باتجاه مضيق هرمز ودول الخليج، مؤكدة عدم وقوع أي أضرار في مقر الأسطول الخامس الأميركي في المنامة.
كما أعربت وزارة الخارجية الكويتية في بيان لها عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للعدوان الإيراني المتكرر، واصفة إياه بـ"الاعتداء الآثم والسافر" الذي يضرب بالقرارات الدولية وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026 عرض الحائط.
وأكدت الخارجية الكويتية أن هذه الممارسات تشكل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها، مشددة على أن "هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة"، وأن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وأراضيها ومنشآتها الحيوية.
تأتي هذه التطورات في وقت حمّل فيه "الحرس الثوري" الإيراني الولاياتِ المتحدةَ المسؤولية الكاملة عن احتمال إغلاق مضيق هرمز.
وجاء الموقف الإيراني رداً على تصريحات لوزير الخزانة الأميركي، اعتبر فيها أن التوصل إلى اتفاق مع طهران يمثل وسيلة حيوية لخفض أسعار الطاقة العالمية.
وعلى جبهة سياسية موازية، دخلت العاصمة اللبنانية بيروت على خط الأزمة؛ حيث أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس وزرائه نواف سلام رفضهما القاطع لتحويل لبنان إلى "ورقة ضغط" أو أداة "لتحسين شروط المفاوضات" الإيرانية مع القوى الدولية.
في المقابل، ردت طهران على الموقف اللبناني الرسمي، معتبرة في تصريحات لها أن على الرئيس عون التركيز على مواجهة ما وصفته بـ"العدو الحقيقي" لبلاده بدلاً من الانشغال بالموقف الإيراني.
متعلقات


